المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2018

التوقعات العلمية والمستقبل

صورة
 التوقعات المرئية والمستقبل د. زياد موسى عبد المعطي التنبؤ والتوقع علم وخبرة، تحتاج إليه الدول والمجتمعات والأفراد لتحقيق الأهداف والتقدم، لا أقصد بذلك المنجمين ومن يضربون الودع أو الدجالين أو غير ذلك ممن يدعون العلم بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله، بل أقصد التنبؤ والتوقع المبني على العلم والخبرة، فالتنبؤ ضروري للحياة وللتقدم والازدهار. ففي العلم المعطيات تؤدي إلى النتائج، ومن المعروف أن من زرع حصد، ومن جد وجد، من يجتهد مثلاً في عمله في الغالب يكون حليفه التوفيق والنجاح والتقدم، ومن يجتهد الزراعة في زراعته ومتابعة محصوله في الغالب يجني محصولاً وفيراً عمن يهمل ولا يجتهد مثله. ومثلاً يتوقع المدرسون الطلبة الذين يتفوقون ويحصلون على أعلى الدرجات من خلال ما يلاحظونه في الحصص والدروس، ويتوقع المعلمون المستقبل المشرق لهؤلاء الطلبة، وكثيراً ما ينجح توقع المعلمين المبني على واقع ذكاء واجتهاد الطلبة وعلى الخبرات الشخصية للمعلمين في التعاملات السابقة مع الطلبة، وعلى تاريخ المتوفقين السابقين. وعلى مستوى الدول يحتاج المواطنون لمعرفة أحوال الطقس التي تقوم على معرفة علمية لاتخاذ اللازم في حالة هبوب الرياح…

لماذا خلقنا الله؟

صورة
لماذا خلقنا الله؟ د. زياد موسى عبد المعطي أحمد خلقنا الله عز وجل لنكون خلفاء في الأرض، نعبده، نتسابق في عمل الصالحات، الدنيا دار ابتلاء واختبار، بعدها يكون الموت ثم البعث في الآخرة إلى دار القرار إما إلى الجنة أو النار. آيات القرآن تخبرنا لماذا خلقنا الله، وهذه محاولة للإجابة على السؤال: لماذا خلقنا الله؟ خلق الله عز وجل الإنسان ليكون خليفة في الأرض، يعمرها ويعمل الصالحات، أخبرنا الله عز وجل في القرآن عن خلق آدم  "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 30)، وكان وجود آدم في الجنة وخروجه وحواء من الجنة ليعلم آدم وذريته إلى يوم الدين أن إبليس عدو له ولذريته، وأن اتباع الشيطان لن يدخلهم الجنة كما طرد ابويهم من الجنة، واتباع الشيطان في الدنيا يكون عاقبته الخسران في الدنيا والآخرة. الخلافة في الأرض تعني الحكم بالعدليقول الله عز وجل لنبيه داوود "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَ…