المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2016

بين الرضا والطموح

صورة
 بين الرضا والطموح د. زياد موسى عبد المعطي أحمد الرضا بما قسمه الله للإنسان يبعث الطمأنينة والسكون ويلهم الراحة النفسية، والطموح طبيعة بشرية، فمن خلال هذه السطور أحاول أن أوضح أنه لا تعارض بين الرضا والطموح. الطموح طبيعة بشرية: أرى أن الطموح طبيعة بشرية، حيث يأمل ويطمح الإنسان في التطور للأفضل لنفسه ولمن يحب فالإنسان يولد وهو لا يعلم شيئاً إلا البكاء والرضاعة، ويتطور الإنسان، ويتعلم المشي والكلام، ويتطور في التعليم، ويتعلم مهنة، ويتزوج، ويطور من نفسه، فهل يرضى الإنسان أن يظل أبنائه في مرحلة الرضاعة لا يتكلمون أو يمشون، أم يطمح في تطور أبنائه في مختلف مراحلهم العمرية بصورة طبيعية، وأن ينجحوا ويتفوقوا في حياتهم، وأن يراهم في أحسن حال، وهل يرضى الطفل الصغير أن يظل صغيراً؟ إن الطفل الصغير يطمح أن يكون كبيراً وله حياته الخاصة وناجح في حياته، كل شخص حسب ميوله ومواهبه وبيئته. وفي الحديث الشريف الذي يرويه أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ في العلمِ لا يَشْبَعُ منه، ومَنْهُومٌ في الدنيا لا يَشْبَعُ منها" (حديث صحيح -المحد…